www.spra-sy.com
الصفحة الرئيسية |  طلب الانتساب للجمعية | مؤتمر العلاقات العامة الدولي الأول دمشق 2008 | منشورات SPR AGENCY | اتصلوا بنا |  البحث 
البحث في الموقع


مركز تسجيل الدخول
إصدارات جديدة
تحت شعار "العلاقات العامة في عالم متغير"... انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول للعلاقات العامة في دمشق - spraNews -  منشورات SPR AGENCY - spraNews -  الجمعية السورية للعلاقات العامة وSIA تكرمان السفير المغربي بدمشق - spraNews -  النادي السوري للعلاقات العامة يعقد اجتماعه التأسيسي - spraNews -  معهد العلاقات العامة الملكي البريطاني الـ CIPR يمنح للمرة الأولى خبراء عرب شهادة تدريب المدربين - spraNews -  ورشة عمل في مجال العلاقات العامة تقيمها الأكاديمية السورية الدولية .. جيرجوفا : العلاقات العامة مفصلية في عمل الشركات والمؤسسات - spraNews -  إطلاق برامج معهد العلاقات العامة الملكي البريطاني الـ CIPR في المنطقة العربية - spraNews - 
العودة إلى الأرشيف    تعرف على الجمعية
قيل عنّا

Woodrow Wilson Center Hosts Syrian Regime Apparatchik
October 14, 2008

The Woodrow Wilson Center’s Middle East Program prides itself as one of Washington’s leading voices on Middle East reform. Why then does it offer an unmediated platform for associates of one of the most corrupt and violent regimes in the region?

Last Friday, October 10, Wilson hosted Hind Aboud Kabawat, head of the Syrian Public Relations Association, an organization with close ties to senior members of the Syrian regime. Wilson might have at least used the event to invite opposing voices to challenge Kabawat’s position. Instead, the audience was filled with other champions of the Asad regime. For instance, Kabawat’s friend Imad Moustapha, the Syrian ambassador to Washington, was there and used the occasion to rail against American policy in the region, including Lebanon, where Ambassador Moustapha’s government is working overtime to re-establish hegemony after it was forced to withdraw in April 2005, ending 29 years of occupying its neighbor.

In her hour-long talk, Kabawat spoke about the need for rule of law, good governance and peace in the Arab states. However, she is a member of the Syrian Socialist Nationalist Party (SSNP), a group implicated in several coup attempts and political assassinations, including that of a former Lebanese president and prime minister. Most recently SSNP militants fought alongside Hizbullah in its May 7, 2008 military assault on West Beirut, targeting civilians. Perhaps the organizers at Wilson should have asked Kabawat how political violence is related to rule of law, good governance and peace.

Kabawat also discussed the need to empower women, reform the “below average” educational system, and promote secular government in the region. And yet on her website she writes openly of her and her children’s admiration for Hassan Nasrallah: “Among [my children’s] role models are Sayed Hassan Nasrallah and Nelson Mandela, two people who gave everything they had because they believed that their country and their people had the potential for greatness.”

Only in the fevered imagination of a pro-Syrian regime hand is a man imprisoned for decades by an apartheid regime comparable to an obscurantist fanatic who dragged his country to war against its will.

Moreover, it is unclear how Nasrallah’s organization, which believes in velayet-e faqih and promises to bring the Islamic revolution to Lebanon, is a model for empowering women, Arab education or secular government.

Of course, Kabawat’s main message was the same carried by every Damascus ally who comes through Washington – stop putting pressure on Bashar al-Asad. Or, as Kabawat put it: “We need to engage the leaders in the Middle East. Not sanction them.”

But the Syrian regime well knows what will return it to the international community – stop using violence against its neighbors and its own citizens. If well-regarded American organizations like the Woodrow Wilson Center want to share their podiums with apologists for such a regime, they should at least recognize there is another side that also deserves a hearing in the U.S. capital.

-------------------------------------------------------------

مركز وودرو ويلسون يستضيف النظام السوري الإسرائيلي

يفخر مركز وودرو ويلسون لبرنامج الشرق الأوسط بأنه واحد من أهم الأصوات الرائدة في واشنطن للدعوة الى الاصلاح في الشرق الأوسط لماذا اذاً قام المركز بتوفير منبر لأحد المتحدثين من النظام الأكثر فساداًوعنفاً في المنطقة ؟

يوم الجمعة الفائت ,في 15 تشرين الاول ,استضاف المركز هند قبوات,رئيسة الجمعية السورية للعلاقات العامة ,وهي جمعية ذات صلات وطيدة مع أعضاء بارزين في النظام السوري.كان من الممكن لمركز ويلسون أن يستقبل هذه المناسبة على الاقل ,لدعوة أشخاص /أصوات معارضة لتحدي موقف قبوات.لكن العكس حصل ,حيث كان الجمهور مليء بأبطال آخرين من نظام الأسد ,على سبيل المثال .صديق هند قبوات عماد مصطفى ,السفير السوري لدى واشنطن والذي كان حاضراً واستغل المناسبة لانتقاد السياسة الامريكية في المنطقة ,وخاصة في لبنان,حيث تعمل حكومته بشكل دؤوب لإعادةنفوذهابعد أن أرغمت على الانسحاب في نيسان 2005 وإنهاء 29 عاماً من احتلال جارتها .

في حديثه الذي دام ساعة منالوقت ,تحدثت قبوات عن ضرورة الحكم تحت ظل القانون , والإدارة الجيدة والسلام في البلاد العربيةإلا أن قبوات ,العضو في الحزب السوري القومي ,وهي مجموعة تورطت في عدة محاولات انقلابية واغتيالات سياسية بما فيهااغتيال رئيس لبناني سابق ورئيس حكومة سابق .مؤخراً قاتلت ميليشيا الحزب إلى جانب حزب الله في 7 أيار 2008 واحتلت  عسكرياً بيروت الغربية واستهدفت المدنيين.ربما كان واجباً على المركز أن يسأل قبوات كيف يمكن أن يكون العنف السياسي مرتبطاً بحكم القانون والإدارة الجيدة والسلام.

تحدثت قبوات أيضاً عن الحاجة لتقوية دور المرأة وتطوير النظام التعليمي (الذي هو دون المستوى) وإرساء حكومة علمانية في المنطقة, ومع هذا فقد تحدثت قبوات بإسهاب على موقعها الالكتروني الخاص كيف أنه وأولادها يؤيدون حسن نصر الله   "من بين الشخصيات النموذجية لدى أولادي هما السيد حسن نصر الله ونيلسون مانديلا,شخصان أعطيا كل شيء يملكانه لأنهما آمنا أن بلادهما وشعوبهما تملك إمكانية العظمة "

إن مقارنة رجل حكم بالسجن لعقود من قبل نظام عنصري مع رجل آخر ظلامي متعصب جر بلاده إلى الحرب ضد إرادته,لهو فقط خيال محموم من مؤيدي النظام السوري .

بالإضافة إلى هذا فإنه من غير الواضح كيف أن مجموعة نصر الله التي تؤمن بولاية الفقيهوتعد بإرساء الثورة الإسلامية في لبنان ,يمكن أن يكون مثلاً لتقوية دور المرأة ,التعليم العربي أو لنظام حكم علماني.

بالطبع فإن رسالة قبوات الأساسية هي نفسها التي يحملها كل مؤيد لدمشق والذي يأتي إلى واشنطن,أوقفوا الضغط على بشار الأسد .أو كما وضعتها قبوات "نحن بحاجة لمشاركة قادتنا في الشرق الأوسط لا إقصائهم "

لكن النظام السوري يعلم جيداً ما الذي يعيده إلى المجتمع الدولي ,إيقاف ممارسة العنف ضد جيرانه وأبناء شعبه, إذا كانت المؤسسات الأمريكية ذات الشأن كمركز ويلسون تريد أن تشارك منبرها مع معتذرين عن هذا النظام ,فإن واجبهم على الأقل أن يعترفوا بوجود جانب آخر عليهم الاستماع إليه  في العاصمة الأمريكية .

22/12/2008
6091

مؤتمر العلاقات العامة
تعرف على الجمعية
مقالات من مجلة ميديا&PR
أعلن معنا

 

الصفحة الرئيسية |  طلب الانتساب للجمعية | مؤتمر العلاقات العامة الدولي الأول دمشق 2008 | منشورات SPR AGENCY | اتصلوا بنا | الإنتساب للجمعية| البحث