www.spra-sy.com
الصفحة الرئيسية |  طلب الانتساب للجمعية | مؤتمر العلاقات العامة الدولي الأول دمشق 2008 | منشورات SPR AGENCY | اتصلوا بنا |  البحث 
البحث في الموقع


مركز تسجيل الدخول
إصدارات جديدة
تحت شعار "العلاقات العامة في عالم متغير"... انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول للعلاقات العامة في دمشق - spraNews -  منشورات SPR AGENCY - spraNews -  الجمعية السورية للعلاقات العامة وSIA تكرمان السفير المغربي بدمشق - spraNews -  النادي السوري للعلاقات العامة يعقد اجتماعه التأسيسي - spraNews -  معهد العلاقات العامة الملكي البريطاني الـ CIPR يمنح للمرة الأولى خبراء عرب شهادة تدريب المدربين - spraNews -  ورشة عمل في مجال العلاقات العامة تقيمها الأكاديمية السورية الدولية .. جيرجوفا : العلاقات العامة مفصلية في عمل الشركات والمؤسسات - spraNews -  إطلاق برامج معهد العلاقات العامة الملكي البريطاني الـ CIPR في المنطقة العربية - spraNews - 
العودة إلى الأرشيف    مقالات من مجلة ميديا&PR
حوار الحضارات أو صدامها شأن يقرره الإعلام

حوار الحضارات أو صدامها شأن يقرره الإعلام

 

د. مروان قبلان

 

منذ أحداث أيلول (سبتمبر) 2001 وبسبب اشتداد الهجمة على العرب والمسلمين في وسائل الإعلام الغربية سارعت جهات عربية مختلفة إلى عقد الندوات والمؤتمرات بهدف فتح قنوات للحوار مع الغرب، لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، وإحداث تحول في طريقة فهم وتغطية الإعلام الغربي (الأمريكي على وجه الخصوص) للقضايا العربية والإسلامية، وكانت أبرز هذه النشاطات الندوة الإعلامية الدولية التي انعقدت في دبي في نيسان/ابريل 2005 ودعي إليها عدد كبير من الإعلاميين البارزين من العالم العربي و الغرب، ورغم أهمية مثل هذه الندوات و صداها الثقافي والفكري إلا أن النتائج التي خرجت بها كانت خجولة و المناقشات التي تخللتها لم تتجاوز المواقف العامة المعروفة لكل طرف حيث تجنب الجميع التطرق إلى حقيقة المشكلة في الوعي العربي والغربي على السواء وفي إشكالية فهم كل طرف لإعلام و ثقافة الطرف الآخر.

                                               سجالات ساخنة 

المتحدثون العرب و بحكم كونهم الطرف الأضعف في المعادلة كانوا على عادتهم اعتذاريين وتركزت معظم طروحاتهم على أن من يسموا بالأصوليين أو المتطرفين لا يشكلون إلا جزءً بسيطاً جداً من الطيف السياسي العربي الواسع وهم لا يمثلون الإسلام الصحيح... المعتدل... المتسامح....الذي تدين به الأغلبية. وأن الجزء الأكبر من النخبة العربية (الثقافية خاصة) ليبرالية القلب والعقل وهي كانت تنظر إلى الولايات المتحدة (قبل التغييرات التي فرضتها أحداث أيلول/سبتمبر) على أنها قلعة الحرية ومقصد كل من له هوى ديمقراطي. وشدد بعض المحاضرين أيضا على أنه ليس هناك من سبب آخر لتفسير الغضب الشديد اتجاه الولايات المتحدة إلا سياساتها في المنطقة (العراق وفلسطين على وجه الخصوص) مفندين بذلك مزاعم أصوليي إدارة بوش من أن الكراهية ناجمة عن حقد متأصل اتجاه القيم الفكرية والثقافية الأمريكية. وأكد المتحدثون العرب على ضرورة أن يتوخى الإعلاميون الغربيون درجة أكبر من الموضوعية في تغطيتهم لقضايا وأخبار المنطقة كما تمسكوا بقناعتهم المتجذرة عن وجود سيطرة يهودية على وسائل الإعلام في الغرب (خاصة في الولايات المتحدة). و حذروا أيضا من خطورة اعتماد الإعلام الأمريكي على مصادر إخبارية وتسريبات إسرائيلية ورأوا في ذلك بعضاً من أهم أسباب تحيز الإعلام الأمريكي ضد العرب والإسلام.

ومن جملة الحلول التي طرحها العرب في هذه المناسبة وغيرها من مناسبات، إنشاء قنوات فضائية باللغة الإنكليزية لشرح وجهات النظر العربية، عقد ندوات و لقاءات دورية لرجال الإعلام العرب والغربيين لرفع مستوى الحوار بين الطرفين، والقيام بحملة علاقات عامة لتجميل صورة المسلمين في الخارج وتصحيح الانطباعات الخاطئة عنهم إلى غير ذلك من طروحات.

الأوروبيون من جهتهم ممثلين بالصحفي الفرنسي و السفير السابق إلى أنقرة ايريك لورو اتخذوا موقفاً وسطاً بين العرب و الأمريكيين فهم عبروا عن تفهم كبير للطروحات والأفكار العربية دون أن يخفوا قلقهم من تنامي نزعات التطرف في المنطقة متأثرة بتصاعد التوتر في الأراضي العربية المحتلة والعنف المتزايد في العراق وتزايد الضغوط الأمريكية على الدول الممانعة لسياسات إدارة الرئيس بوش في المنطقة (سوريا وإيران على وجه الخصوص).

الأمريكيون كانوا على الطرف الآخر من المعادلة وكان أبرز ممثليهم توماس فريدمان وهو على سوء تغطيته لأخبار المنطقة يعتبر من أكثر الصحفيين الأمريكيين خبرة بالشؤون العربية. فهو يحمل شهادة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط و يتكلم العربية بطلاقة وعمل مراسلاً لصحيفة النيويورك تايمز في المنطقة العربية لسنوات طويلة وكان مكلفاً تغطية الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982. في ندوة دبي مثّل فريدمان العنجهية الأمريكية أفضل تمثيل فهو رفض كل الطروحات العربية ودافع عن سياسات بلاده في المنطقة ورفض الاتهامات العربية بوجود معايير مزدوجة لدى الولايات المتحدة. وهو فوق ذلك  والتمسك بمواريث ثقافية تشكل بيئة مناسبة لنمو وتكاثر منظمات متطرفة على حد تعبيره. وبشكل أو بآخر ردد فريدمان ما جاء في بيان المثقفين الأمريكيين عندما دافعوا عن سياسات بلادهم و برروا الحرب الأمريكية على الإرهاب.

أسئلة ملحّة

على الصعيد العملي واصلت وزارة الخارجية الأمريكية جهودها لتلميع صورة الولايات المتحدة في المنطقة العربية من خلال إحداث إدارة جديدة أطلق عليها اسم (إدارة الدبلوماسية العامة) يرأسها مساعد لوزير الخارجية وتم اختيار كارين هيوز لشغل هذا المنصب. وتعتبر هذه الخطوة استمراراً للسياسة التي بدأتها إدارة الرئيس بوش بعد أحداث أيلول/سبتمبر 2001 لكسب معركة العقول والقلوب في المنطقة العربية واستهلتها بإنشاء محطة سوا التي بدأت البث في 23 آذار/مارس 2002 على موجات قصيرة ومتوسطة  انطلاقاً من عدد من دول الخليج بغرض شرح السياسات الأمريكية للجمهور العربي ونشر القيم الثقافية الأمريكية في مجتمعات المنطقة. وقد أعقب هذه الخطوة إطلاق محطة الحرة الفضائية الموجهة للمنطقة العربية والتي جاءت نتيجة إدراك الإدارة الأمريكية لأهمية السلاح الإعلامي المتلفز خلال حربي أفغانستان والعراق.

كلام فريدمان في ندوة دبي والخطوات العملية للخارجية الأمريكية تضع الجانب العربي أمام معادلة صعبة: فإذا كان هذا رأي فريدمان وهو على ما ذكرنا الخبير بشؤون المنطقة والحاصل على درجة جامعية في دراسات الشرق الأوسط والمتحدث للعربية، وإذا كان هذا رأي جزء مهم من النخب الثقافية الأمريكية وبعضها على دراية واسعة بالثقافة العربية والإسلامية، فهل يمكن التأثير فعلاً في الإعلام الغربي وجعله أكثر ميلاً لتفهم وجهة النظر العربية؟ وهل يمكن حقاً مزاحمة وسائل الإعلام الغربية في عقر دارها وسرقة جمهورها منها عن طريق إنشاء محطات فضائية والتحدث مباشرة إلى الرأي العام الغربي بلغته والعمل على تغيير نظرته الخاطئة عن الإسلام والعرب تمثلاً بما فعلته الخارجية الأمريكية بإطلاقها (سوا و الحرة)؟.

جوانب لابد من فهمها

إذا كان المرء من دعاة التفاؤل يمكنه أن يزعم إمكانية تحقيق بعض هذه الأهداف الطموحة لكن عليه أولاً أن يدرك السبب أو الأسباب الكامنة وراء التغطية الإعلامية الغربية لأخبار العرب والعالم الإسلامي حتى يمكن كسبها أو على الأقل التأثير فيها بشكل إيجابي. لبلوغ ذلك يجب:

 أولا: التخلي عن الفهم الكلاسيكي للإعلام الغربي والخروج من مصيدة الفهم الدعائي لهذا الإعلام. صحيح أن لليهود نفوذ كبير في الإعلام الأمريكي وصحيح أيضا أن بعض المؤسسات الإعلامية الكبرى أو جزء منها مملوكة لهم لكن الصحيح أيضا أن هناك حساسية كبيرة اتجاه هذا الأمر في الولايات المتحدة. فمنذ الحرب الأهلية الأمريكية والتأثير السلبي لمحازبة الصحف للأطراف المتحاربة حرصت وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى على فصل الملكية عن التحرير، وفي ظل منافسة شديدة على سوق القراء راحت تختفي الفروق الأيديولوجية بشكل مطرد أملاً في كسب كل التيارات الفكرية والثقافية الموجودة على الساحة الأمريكية، وعليه دأبت وسائل الإعلام الأمريكية (الصحف بشكل خاص) على تقديم نفسها على أنها صحافة خبر و ليست صحافة رأي و هو أمر يجمع عليه معظم خبراء الإعلام هذه الأيام.

ثانيا: الابتعاد عن الفهم السياسي لعلاقة الإعلام بالسلطة، فالصحف الأمريكية لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة الأمريكية في شأن سياسي أو اقتصادي معين خاصة في غير أوقات الأزمات، صحيح أن الصحف الأمريكية تعتمد في كثير من الأحيان على تسريبات المصادر الرسمية لمختلف إدارات الحكومة وينظر إليها الكثيرون في الخارج على أنها مصدر مهم لمعرفة ما يدور في خلد صناع  القرار في واشنطن لكن الصحيح أيضا أن الصحف لا تعكس بالضرورة حقيقة التوجهات السياسية والاستراتيجية للولايات المتحدة وليس من غير المألوف أن يقوم صناع القرار باستخدام الصحافة لتضليل المراقب المحلي أو الخارجي عن طريق تمرير معلومات خاطئة في شأن معين، فمعظم المعلومات المتوفرة اليوم حول احتمال حصول هجوم عسكري أمريكي واسع ضد منشآت إيران النووية مثلاً مصدره الصحافة الأمريكية وقد تكون هذه المعلومات غير دقيقة أو تم تسريبها عمداً لزرع الرعب في نفوس الإيرانيين أو لجس نبض أطراف معينة ومعرفة ردود أفعالها على مثل هذا التحرك. ثم أن الصحف الأمريكية تعكس وجهات نظر كل ألوان الطيف السياسي في واشنطن بحيث يصعب تحديد أي منها يعكس وجهة نظر صانع القرار. و لطالما جرى استخدام الصحف في معارك داخلية بين أجنحة السلطة المختلفة عن طريق تسريبات تعرقل أو تعزز فرص نجاح سياسة معينة، يؤيدها أو يعارضها هذا الطرف أو ذاك. أما في أوقات الأزمات فيتوقع الجميع من الإعلام أن يكون ملتزماً وذلك من خلال الوقوف إلى جانب السياسة الرسمية وتعبئة الرأي العام وراء الإدارة و شرح وجهات نظرها وهو أمر لم تشذ عنه الصحف الأمريكية إلا في حالات نادرة وضمن شروط أهمها حدوث انقسام شديد في أوساط صناع القرار يكون عادة مدفوع بفشل سياسة معينة، و أفضل الأمثلة على ذلك حرب فيتنام عندما انقلب الإعلام على الإدارة بسبب الفشل في تحقيق نصر سريع، ارتفاع الكلفة البشرية للحرب، وانقسام أقطاب الإدارة حول إمكانية الاستمرار في القتال حتى آخر قطرة دم فيتنامية، و هناك مؤشرات قوية على احتمال تكرار هذا السيناريو في العراق اليوم.

ثالثا: بعد انتهاء الحرب الباردة تخلص الإعلام الأمريكي من القيد السياسي-الأيديولوجي الذي ظل يقيده لمعظم فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وعاد لإبراز هويته الثقافية التي تعكس تجربة فكرية، سياسية وتاريخية معينة قد لا تراعي بالضرورة المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للولايات المتحدة والتي تتطلب حمايتها رؤية مكيافيلية وتحالفات تكتيكية قد لا تروق في أحيان معينة لوسائل الإعلام.

إن النظر إلى تغطية الإعلام الأمريكي من زاوية حضارية - رسمتها أقلام المستشرقين الجدد - بدلاً من التمسك بالجانب الدعائي أو السياسي لفهمه هو ما برهنت عليه أحدث الدراسات الأكاديمية في هذا المجال. ففي دراسة تناولت موقف الصحيفتين الأكثر نفوذاً في الولايات المتحدة (النيويورك تايمز والواشنطن بوست) من الصراع بين الدولة والإسلاميين في مصر والجزائر خلال فترة كلينتون الرئاسية الأولى تبين أن الصحيفتين الأمريكيتين عارضتا وبشكل واضح سياسة كلينتون التصالحية خاصة مع جبهة الإنقاذ الإسلامي في الجزائر، وأن معارضة الصحف الأمريكية لسياسة استمالة الإسلاميين انطلقت في معظمها من موقف حضاري أكثر منه سياسي أو دعائي ما يفسر بشكل واضح التغطية السلبية للإعلام الأمريكي و ترويجه لرؤية صدام الحضارات.

لفهم هذه الرؤية الحضارية التي حلت محل الرؤية السياسية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي و انكفاء الشيوعية ينبغي فهم المنطلقات و القيم الفكرية التي تحكم سلوك الإعلام الأمريكي وتغطيته الإخبارية ومدى توافقها أو اختلافها مع ثقافة العالم العربي و الإسلامي.

فالإعلام الأمريكي كما يقول عالم الاجتماع المعروف هربرت غانز هو وليد البيئة الفكرية والثقافية للمجتمع الذي يمثله وهو بالتالي محكوم بمجموعة من القيم الفكرية والمجتمعية التي تتضح بشكل أكبر عند الحديث عن مجتمعات مختلفة فكرياً وثقافياً. و لعل أبرز القيم التي تحكم الإعلام الأمريكي هي النزعة الفردية الطاغية، الديمقراطية، الرأسمالية، الاعتدال السياسي (بمعنى الابتعاد عن التطرف والميول الثورية)، الليبرالية الاجتماعية والفكرية. والمؤسسات الإعلامية الكبرى في الولايات المتحدة معروفة أيضا بمعارضتها الشديدة للفكر الديني وتمسكها المتأصل بالعلمانية. و إذا قمنا بإسقاط هذه القيم على العالم العربي و الإسلامي نجد أن معظمها لا ينطبق على عدد كبير من الحكومات العربية و الإسلامية في حين لا ينطبق أي منها على المجتمعات الإسلامية التي مازالت شديدة الحرص على قيمها الفكرية والثقافية إضافة إلى الدور الكبير الذي مازال الإسلام يلعبه في الحياة الخاصة والعامة للشعوب الإسلامية.

لا عجب إذاً أن ينظر الإعلام الأمريكي بارتياب شديد للفكر والثقافة السائدة في العالم الإسلامي وهو أيضاً في جزء منه يفسر أسباب التعاطف مع إسرائيل التي تبدو للأمريكيين أكثر قرباً من الناحيتين التاريخية و الفكرية-الثقافية.

لتجاوز المشكلة

إن السبيل الوحيد للتأثير في التغطية الإعلامية الأمريكية للعالم العربي والإسلامي يتمثل في رأينا بإقناع الأمريكيين بضرورة تطبيق ديمقراطيتهم في علاقاتهم مع الآخرين، ويتم ذلك باحترام معتقدات وثقافات  الشعوب الأخرى والتخلي عن محاولة إرغامها على اعتناق مفاهيم فكرية وثقافية لا يتوافر لها بيئة خصبة للنمو والاستمرار، كما يجب إقناع الإعلام الأمريكي - والمستشرقين الجدد الذين يغذونه بمعظم الصور النمطية التي ينشرها عن العالم العربي والإسلامي ـ بالكف عن إعطاء المحاضرات فيما يجب أو ما لا يجب تضمينه في المناهج الدراسية والتعليمية للدول العربية والإسلامية. فالعرب والمسلمون – كما تبين عبر الضغوط التي مورست عليهم خلال السنوات  القليلة الماضية – أنهم ليسوا في وارد التخلي عن ثقافتهم ناهيك عن اعتقاداتهم الدينية مهما اشتدت الحملة الإعلامية والدعائية ضدهم ولاهم في موقع القادر أو الراغب في دفع الآخرين إلى فعل الشيء نفسه. وحتى لا تتحقق نبوءة هنتنغتون ونصل إلى مرحلة الصدام الحضاري على الإعلام الأمريكي أن يضطلع بدوره التثقيفي والمعنوي بصدق وذلك عن طريق مساعدة حكومته ومواطنيه على فهم حقيقة المشكلة بدلاً من تأييد التفسير المبسط الذي تروج له بعض التيارات الفكرية والسياسية في الولايات المتحدة. فالقضاء على التطرف لا يتم بممارسة النشاط الدعائي خاصة إذا كان مصدر الرسالة الدعائية وحاملها غير جديرين بالثقة كما لا يتم بوسائل عسكرية تضاعف درجة الكراهية بين الطرفين بل يتم بمعالجة أسباب التطرف وجذوره، فالتطرف هو في منشأه الفكري والاجتماعي رد فعل على فعل مضاد يشكل في منطلقه خطراً فكرياً أو وجودياً يستشعره الطرف المنفعل ويحاول مقاومته بأشكال مختلفة والأولى بالإعلام الأمريكي لفت النظر إلى هذه الحقيقة بدلاً من مماهاة وسائل الإعلام العربية في تمجيد ذاتها والانزلاق بالتالي إلى فخ الصراع الحضاري.

مجلة ميديالوجيا

العدد الثالث

23/05/2006
5189
أضف تعليقك على الموضوع
الاسم   
عنوان التعليق
التعليق 
 
ركن التعليقات
تعليقات الزوار حول الموضوع  / التريتيب حسب الأحدث
كشف الحقيقه
خالد المنصوب 
تابع الاول اذا لا بد ان تركز الحكومات الاسلاميه على انشاء جيل يفهم اسلامه ومبادئه وان يكون قادر على مخاطبة الغرب وان تفتح كليات تدرس اغلب الغات الاساسيه في العالم حتى يستطيعون مخاطبة المجتمعات الاخرى وان تكون هناك قنات فضائيه ليس با الانجليزيه فقط وانم بجميع الغات الاساسيه لكسب الراى العام لانه وكما نراى ان امريكا هيالمسيطره غداً لاندري من ستظهر من امبراطوريه تسيطر على العالم وان يسعى المسلمين للعلم والابداع فيه لان وضعنا الحالي يرثاء له ناخذ ولانعطي ولا ننسى اننا ناخذ مايريدون هم ان يعطوننا فقط
 

كشف الحقيقه
خالد المنصوب( كلية العوم السي 
كما تكلمت بما يمكن من توضيح للغرب الاسلام ومبادئه حتى يستطيع اى موطن غربي ان يشخص اى جماعه او شخص استناداً لفهمه الصحيح لمبادى الاسلام ، ولكن لو تسائلنا كيف يمكن ذالك، ليس من اجل ارضاء الغرب ، بل من اجل التاثير فيهم ، بل علينا ان نضع في الحسبان لاننسى الرغبه الانسانيه الفقطريه ان الانسان لا يهتم با امه الى اذا كانت مؤثره وقويه وحالياً قوة الامه لا يقاس  



مؤتمر العلاقات العامة
تعرف على الجمعية
مقالات من مجلة ميديا&PR
أعلن معنا

 

الصفحة الرئيسية |  طلب الانتساب للجمعية | مؤتمر العلاقات العامة الدولي الأول دمشق 2008 | منشورات SPR AGENCY | اتصلوا بنا | الإنتساب للجمعية| البحث